ابن الحجاز
27-12-07, 08:40 PM
بسم الله و الحمد لله والصلاة و السلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد
أحببت أن أشارك بهذا الموضوع لعل الله أن ينفع به
فترة الخطوبة التي اقصدها هي الفترة التي تكون بعد عقد القران "الملكة" وقبل حفلة الزواج "الدخلة"
كثيراً ما يقال وهو الشائع بين الناس أن فترة الخطوبة هي أحلى فترات العمر بين الزوجين وأن على الزوجين أن يعيشانها بكل معاني المتعة و أن لا يتركانها تمضي دون أن يستمتعان بها.
وتعليقي على هذا الكلام أن فترة الخطوبة وإن طالت فهي قصيرة مقارنة بفترة الحياة الزوجية التي يفترض أن تكون لسنين عديدة و مديدة، لذا على كل من الطرفـين أن يحرصا على ملئ فـترة ما بعد الخطوبة بالحب و الحنان وأن يكون الوئام و التفاهم ديدنهما حتى ينعما بسعادة لا تفارقهما.
و لهذا فإني أقترح بعض النقاط التي قد تساهم في الاستفادة من فترة الخطوبة :
1. لا يتعجل أي من الطرفين على إيجاد الحب السريع بحكم وجود رابط الزوجية بينهما قبل أن تتكون لدى كل منهما قناعة بالأخر حتى لا يتلاشى بنفس السرعة التي وجد بها عند تعرضه لأول مطبات وأمواج الحياة المتواجدة في بداية مشوار حياتهما.
2. بداء كل من الطرفين في معرفة مدى انسجام و توافق كلاً منها بالأخر لتكوين القناعة التدريجية بالشخصية المقابلة من الناحية الدينية و الأخلاقية و الفكرية والمنطقية و الثقافية. لأن القناعة سوف تتجسد تلقائيا في شكل نواة الحب بين الطرفين
3. فإذا تكونت نواة الحب بينهما عليهما بناء سفينة مسيرتهما ليبحران سويا في بحور الحياة، و مما لا شك فيه أنهما سوف يبحران في ظروف مناخية متنوعة و متعددة فتارة تكون سماءُ ُ صافية و تارة غيومُ ُ ملبدة وتارة نسمة ُ ُ باردة و تارة ريحُ ُ عاتية، وكي تسير سفينتهما بأمان عليهما بتسليحها بالحب و العطاء و الحنان و الوفاء و يقودانها بالحكمة و يلجأن للتفاهم كلما اختلفت وجهات نظريهما و يستخدمان التضحية وقت الأزمات ويتخلصان من وساوس شياطين الجن و الإنس بحُـسن الظن و بلسمهما التماس الأعذار حينما يقصر أحدوهما تجاه الآخر
4. وحتى لا تضطرب الأمور بينهما على متن سفينة حياتهما، عليهما بكل مودة و رحمة تحديد دور كل منهما في سفـيـنـتهما، أي تحديد أعمال و مسؤوليات و صلاحيات كل منهما على متن السفينة خلال مشوار مسيرة حياتهما.
أحببت أن أشارك بهذا الموضوع لعل الله أن ينفع به
فترة الخطوبة التي اقصدها هي الفترة التي تكون بعد عقد القران "الملكة" وقبل حفلة الزواج "الدخلة"
كثيراً ما يقال وهو الشائع بين الناس أن فترة الخطوبة هي أحلى فترات العمر بين الزوجين وأن على الزوجين أن يعيشانها بكل معاني المتعة و أن لا يتركانها تمضي دون أن يستمتعان بها.
وتعليقي على هذا الكلام أن فترة الخطوبة وإن طالت فهي قصيرة مقارنة بفترة الحياة الزوجية التي يفترض أن تكون لسنين عديدة و مديدة، لذا على كل من الطرفـين أن يحرصا على ملئ فـترة ما بعد الخطوبة بالحب و الحنان وأن يكون الوئام و التفاهم ديدنهما حتى ينعما بسعادة لا تفارقهما.
و لهذا فإني أقترح بعض النقاط التي قد تساهم في الاستفادة من فترة الخطوبة :
1. لا يتعجل أي من الطرفين على إيجاد الحب السريع بحكم وجود رابط الزوجية بينهما قبل أن تتكون لدى كل منهما قناعة بالأخر حتى لا يتلاشى بنفس السرعة التي وجد بها عند تعرضه لأول مطبات وأمواج الحياة المتواجدة في بداية مشوار حياتهما.
2. بداء كل من الطرفين في معرفة مدى انسجام و توافق كلاً منها بالأخر لتكوين القناعة التدريجية بالشخصية المقابلة من الناحية الدينية و الأخلاقية و الفكرية والمنطقية و الثقافية. لأن القناعة سوف تتجسد تلقائيا في شكل نواة الحب بين الطرفين
3. فإذا تكونت نواة الحب بينهما عليهما بناء سفينة مسيرتهما ليبحران سويا في بحور الحياة، و مما لا شك فيه أنهما سوف يبحران في ظروف مناخية متنوعة و متعددة فتارة تكون سماءُ ُ صافية و تارة غيومُ ُ ملبدة وتارة نسمة ُ ُ باردة و تارة ريحُ ُ عاتية، وكي تسير سفينتهما بأمان عليهما بتسليحها بالحب و العطاء و الحنان و الوفاء و يقودانها بالحكمة و يلجأن للتفاهم كلما اختلفت وجهات نظريهما و يستخدمان التضحية وقت الأزمات ويتخلصان من وساوس شياطين الجن و الإنس بحُـسن الظن و بلسمهما التماس الأعذار حينما يقصر أحدوهما تجاه الآخر
4. وحتى لا تضطرب الأمور بينهما على متن سفينة حياتهما، عليهما بكل مودة و رحمة تحديد دور كل منهما في سفـيـنـتهما، أي تحديد أعمال و مسؤوليات و صلاحيات كل منهما على متن السفينة خلال مشوار مسيرة حياتهما.