ابن الحجاز
11-11-07, 01:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين، أخرجنا من الظلمات إلى النور بوحي من حكيم عليم، ثم اما بعد،،،
أحببت اخواني واخواتي أن اطرح عليكم هذا الموضوع لما أرى اننا بحاجة ماسة إليه وعنوانه كما ترون الأ َمَة ُ الحرة، ترى من هي هذه التي تكون حرة و أمة، هن أخواتنا و بناتنا، نعم هن حريرات فقد ولدتهن أمهاتهن حريرات ولكن بسم العادات و التقاليد و الأعراف جعلناهن إماء.
كيف أصبحنا إماء و هن حريرات؟!!!
لقد سلبناهن ابسط حق من حقوقهن و أخص حق أختصاهن الله به فأصبحن إماء و قد كنا حريرات، سلبناهن هذا الحق باسم دعاوى و شعارات ما أنزل الله بها من سلطان، بل وجدنا أبائنا لها فاعلون وإنا على آثرهم مقتدون، سلبناهن هذا الحق يوم أن تركنا ما شرع الله لنا ليخرجنا به من الظلمات الى النور واتبعنا ما زينا لنا الشيطان من أهواء لنبقى في الظلم و الظلمات
نعم لقد سُلب كثير من الفتيات حقهن في اختيار شريك حياتهن أو حتى إبداء آرائهن و أجبرن على ما أختير لهن بواسطة أولياء أمورهن، ونسى هؤلاء الأوليا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت }.
فعلى للولي أن يستأمر البكر قبل النكاح ويذكر لها الزوج فيقول : إن فلانا يخطبك أو يذكرك ، وإن زوجها من غير استئمار فقد أخطأ السنة لخبر : { شاوروا النساء في أبضاعهن } وليس له أن يزوجها إلا برضاها، وكذالك ليس له تزويج الثيب إلا بإذنها لخبر : { الثيب أحق بنفسها من وليها }
أحبتي أولياء الأمور يا من استرعاكم الله هذه الأمانات وسوف تسألون عنها يوم القيامة، بالله عليكم
من الذي سوف يسلم نفسه للزوج المختار أنتم أم هن؟!
من الذي سوف يتعامل مع أخلاق و أفكار و سلوك الزوج المختار انتم أم هن؟!
من الذي سوف يدفع ثمن هذا الإختيار من عمره أنتم أم هن؟!
من الذي سوف يخالط انفاسه انفاس ذالك الزوج المختار انتم أم هن؟!
إذا لو أن من سيدفع عمره ثمناً لذلك الإختيار هن الفتيات لماذا بالله عليكم نحجر عليهم الإختيار بأن يكون فقط من وسط العائلة أو الجماعة، ماذا لو أن من تقدم لها من ذالك الوسط لا تشعر انه يستحق أن تسلمه نفسها و تدفع له بعمرها ؟!، هل تبقى عانسا بدون زواج أو ترضى بما هو متاح، من الذي سن لنا أنه لا بد أن يكون الزوج من العائلة أو الجماعة، هل الله من سن لنا ذالك و قد امرنا سبحانه وتعالى على لسان نبية بقوله إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
أخي الحبيب ولي الأمر اعلم رحمك الله، ان الله أعطى للفتاة الحق أن تـفـسخ عقـد نكحها المجبره عليه، فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال { : جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته ، قال : فجعل الأمر إليها ، فقالت : قد أجزت ما صنع أبي ، ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء } رواه ابن ماجه ، ورواه أحمد والنسائي من حديث ابن بريدة )
لذا اخي الحبيب لا تجبرها على ما تكره وتضيق عليها فتدفعها إلى استخدام حقها الشرعي ضدك
بل أعلم أخي الحبيب ولي الأمر أنه لوتـقدم للفتاه خاطب وكان كفاءً لها وكانت ترغب في النكاح منه ومنعها وليها ، فالصواب في ذلك أن يسأل الولي عن وجه امتناعه، فإن ذكر ما يوجبه وبأن صوابه تركه وذلك وإن لم يتبين صوابه، ودام على امتناعه فعلى الخاطب أن يثبت رضاها والكفاءة، وأنها خلو من زوج، وفي غير عدة ويوكل القاضي من ينكحها منه، وزاد فضل بن سلمة وتثبت حريتها.
أحبتي أولياء المور والله لو اتبعنا ما شرع الله في هذا الأمر لكان خيرا لنا و لإبنائناء, ولما وجد أدعياء الغرب بحقوق المرأة
و تحريها من يستجيب لهم في مجتمعنا، لان ديننا كفانا هذا الأمر و كرم المرأة وعاملها كأنسانه لها حقوقها وكل ما عليك هو ان لا تحرمها من هذا الحق حتى لا تكون أنت السبب في انتشار الطلاق و تشتت الأطفال ولا حولة ولا قوة الإ بالله
واختم احبائي مقالتي بهذه القـصة التى حدثت في عهد رسوال الله صلى الله عليه وسلم والتي نسدل من خلالها إلى اي درجه اعطى الله المرأة الحق في أمر زواجها، "عن ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" أتردين عليه حديقته ؟ "" قالت: نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" اقبل الحديقة وطلقها تطليقة "" رواه البخاري .
وجاء في رواية أخرى التصريح منها بكراهية زوجها (...يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين ، ولكني
لا أطيقه بغضا... ) وقد فسر العلماء قولها (أكره الكفر في الإسلام ) أي أكره إن أقمت عنده أن أقع فيما يقتضي الكفر , تريد بالكفر كفران العشير وهو تقصير المرأة في حق الزوج
احبتي عندما قامت امرأة ثابت بن قيس تطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفرق بينها وبين زوجها، قالت ايضا انها لا تنكر عليه شيئا من خلق أو دين لكنها لا تريد البقاء معه وكان حكم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن "ترد الحديقة أي المهر - إليه لكي يتمكن من الزواج من غيرها" أو هكذا، كان هذا الحكم منصفا جدا لكلا الطرفين، فهي كامرأة لم تجبر على الحياة مع من لا تريد وهو كرجل استرد ما يمكنه من الزواج بمن تريده ولا ترفضه،
أحبتي أولياء الأمور اتقوا الله في بناتكم و أخواتكم ومن ولاكم الله امرهن و لا تحرموهن حقن أعطاهن الله من فوق سبع سموات، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا بما نقول ونسمع وان يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبة اجمعيا ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين
الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين، أخرجنا من الظلمات إلى النور بوحي من حكيم عليم، ثم اما بعد،،،
أحببت اخواني واخواتي أن اطرح عليكم هذا الموضوع لما أرى اننا بحاجة ماسة إليه وعنوانه كما ترون الأ َمَة ُ الحرة، ترى من هي هذه التي تكون حرة و أمة، هن أخواتنا و بناتنا، نعم هن حريرات فقد ولدتهن أمهاتهن حريرات ولكن بسم العادات و التقاليد و الأعراف جعلناهن إماء.
كيف أصبحنا إماء و هن حريرات؟!!!
لقد سلبناهن ابسط حق من حقوقهن و أخص حق أختصاهن الله به فأصبحن إماء و قد كنا حريرات، سلبناهن هذا الحق باسم دعاوى و شعارات ما أنزل الله بها من سلطان، بل وجدنا أبائنا لها فاعلون وإنا على آثرهم مقتدون، سلبناهن هذا الحق يوم أن تركنا ما شرع الله لنا ليخرجنا به من الظلمات الى النور واتبعنا ما زينا لنا الشيطان من أهواء لنبقى في الظلم و الظلمات
نعم لقد سُلب كثير من الفتيات حقهن في اختيار شريك حياتهن أو حتى إبداء آرائهن و أجبرن على ما أختير لهن بواسطة أولياء أمورهن، ونسى هؤلاء الأوليا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن ، قالوا : يا رسول الله ، وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت }.
فعلى للولي أن يستأمر البكر قبل النكاح ويذكر لها الزوج فيقول : إن فلانا يخطبك أو يذكرك ، وإن زوجها من غير استئمار فقد أخطأ السنة لخبر : { شاوروا النساء في أبضاعهن } وليس له أن يزوجها إلا برضاها، وكذالك ليس له تزويج الثيب إلا بإذنها لخبر : { الثيب أحق بنفسها من وليها }
أحبتي أولياء الأمور يا من استرعاكم الله هذه الأمانات وسوف تسألون عنها يوم القيامة، بالله عليكم
من الذي سوف يسلم نفسه للزوج المختار أنتم أم هن؟!
من الذي سوف يتعامل مع أخلاق و أفكار و سلوك الزوج المختار انتم أم هن؟!
من الذي سوف يدفع ثمن هذا الإختيار من عمره أنتم أم هن؟!
من الذي سوف يخالط انفاسه انفاس ذالك الزوج المختار انتم أم هن؟!
إذا لو أن من سيدفع عمره ثمناً لذلك الإختيار هن الفتيات لماذا بالله عليكم نحجر عليهم الإختيار بأن يكون فقط من وسط العائلة أو الجماعة، ماذا لو أن من تقدم لها من ذالك الوسط لا تشعر انه يستحق أن تسلمه نفسها و تدفع له بعمرها ؟!، هل تبقى عانسا بدون زواج أو ترضى بما هو متاح، من الذي سن لنا أنه لا بد أن يكون الزوج من العائلة أو الجماعة، هل الله من سن لنا ذالك و قد امرنا سبحانه وتعالى على لسان نبية بقوله إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير
أخي الحبيب ولي الأمر اعلم رحمك الله، ان الله أعطى للفتاة الحق أن تـفـسخ عقـد نكحها المجبره عليه، فعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال { : جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته ، قال : فجعل الأمر إليها ، فقالت : قد أجزت ما صنع أبي ، ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء } رواه ابن ماجه ، ورواه أحمد والنسائي من حديث ابن بريدة )
لذا اخي الحبيب لا تجبرها على ما تكره وتضيق عليها فتدفعها إلى استخدام حقها الشرعي ضدك
بل أعلم أخي الحبيب ولي الأمر أنه لوتـقدم للفتاه خاطب وكان كفاءً لها وكانت ترغب في النكاح منه ومنعها وليها ، فالصواب في ذلك أن يسأل الولي عن وجه امتناعه، فإن ذكر ما يوجبه وبأن صوابه تركه وذلك وإن لم يتبين صوابه، ودام على امتناعه فعلى الخاطب أن يثبت رضاها والكفاءة، وأنها خلو من زوج، وفي غير عدة ويوكل القاضي من ينكحها منه، وزاد فضل بن سلمة وتثبت حريتها.
أحبتي أولياء المور والله لو اتبعنا ما شرع الله في هذا الأمر لكان خيرا لنا و لإبنائناء, ولما وجد أدعياء الغرب بحقوق المرأة
و تحريها من يستجيب لهم في مجتمعنا، لان ديننا كفانا هذا الأمر و كرم المرأة وعاملها كأنسانه لها حقوقها وكل ما عليك هو ان لا تحرمها من هذا الحق حتى لا تكون أنت السبب في انتشار الطلاق و تشتت الأطفال ولا حولة ولا قوة الإ بالله
واختم احبائي مقالتي بهذه القـصة التى حدثت في عهد رسوال الله صلى الله عليه وسلم والتي نسدل من خلالها إلى اي درجه اعطى الله المرأة الحق في أمر زواجها، "عن ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" أتردين عليه حديقته ؟ "" قالت: نعم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" اقبل الحديقة وطلقها تطليقة "" رواه البخاري .
وجاء في رواية أخرى التصريح منها بكراهية زوجها (...يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين ، ولكني
لا أطيقه بغضا... ) وقد فسر العلماء قولها (أكره الكفر في الإسلام ) أي أكره إن أقمت عنده أن أقع فيما يقتضي الكفر , تريد بالكفر كفران العشير وهو تقصير المرأة في حق الزوج
احبتي عندما قامت امرأة ثابت بن قيس تطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفرق بينها وبين زوجها، قالت ايضا انها لا تنكر عليه شيئا من خلق أو دين لكنها لا تريد البقاء معه وكان حكم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن "ترد الحديقة أي المهر - إليه لكي يتمكن من الزواج من غيرها" أو هكذا، كان هذا الحكم منصفا جدا لكلا الطرفين، فهي كامرأة لم تجبر على الحياة مع من لا تريد وهو كرجل استرد ما يمكنه من الزواج بمن تريده ولا ترفضه،
أحبتي أولياء الأمور اتقوا الله في بناتكم و أخواتكم ومن ولاكم الله امرهن و لا تحرموهن حقن أعطاهن الله من فوق سبع سموات، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن ينفعنا بما نقول ونسمع وان يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبة اجمعيا ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين