ابن الحجاز
11-11-07, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
احببت انت اكتب لكم هذة القصة الحقيقة لكي نستفيد منها جميعا
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقـمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فـمرض واشـتد مرضه ،
فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقـمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهـيـباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقـنوه الشهادة، فـمضوا إليه ودخلوا عليه فـوجدوه في الـنزع الأخير، فجعلوا يلقـنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،
فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة
فـقـال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن
فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قـدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فـقـري في المنزل حتى يأتـيـك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقـول رسول الله صلى الله عليه وسلم فـقالت : نـفـسي لنـفـسه فـداء أنا أحق بإتـيـانه . فـتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فـردَّ عليها السلام
وقال: يا أم علقـمة أصدقـيني وإن كـذبتـيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقـمة ؟
قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فـما حالك ؟
قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،
قال ولما ؟
قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
فـقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقـمة حجب لسان علقـمة عن الشهادة
ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،
قالت: يارسول الله وماتصنع؟
قال : أحرقه بالنار بين يديك .
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قـلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
قال ياأم علقـمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغـفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفـسي بيده لا ينـتـفع علقـمة بصلا ته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،
فـقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني قـد رضيت عن ولدي علقـمة .
فـقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقـول لا إله إلا الله أم لا ؟ فـلعل أم علقـمة تكلمت بما ليس في قـلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فـسمع علقـمة من داخل الدار يقـول لا إله إلا الله .
فـدخل بلال وقال : ياهـؤلاء إن سخط أم علقـمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقـمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغـسله وكـفـنه ثم صلى عليه ، وحضر دفـنه .
ثم قال (ص) : على شفـير قـبره (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فـضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقـبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).
اتمنى ان تعلقون على القصة
تحياتي للجميع
احببت انت اكتب لكم هذة القصة الحقيقة لكي نستفيد منها جميعا
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقـمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فـمرض واشـتد مرضه ،
فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقـمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهـيـباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقـنوه الشهادة، فـمضوا إليه ودخلوا عليه فـوجدوه في الـنزع الأخير، فجعلوا يلقـنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،
فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة
فـقـال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن
فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قـدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فـقـري في المنزل حتى يأتـيـك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقـول رسول الله صلى الله عليه وسلم فـقالت : نـفـسي لنـفـسه فـداء أنا أحق بإتـيـانه . فـتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فـردَّ عليها السلام
وقال: يا أم علقـمة أصدقـيني وإن كـذبتـيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقـمة ؟
قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فـما حالك ؟
قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،
قال ولما ؟
قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
فـقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقـمة حجب لسان علقـمة عن الشهادة
ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،
قالت: يارسول الله وماتصنع؟
قال : أحرقه بالنار بين يديك .
قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قـلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
قال ياأم علقـمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغـفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفـسي بيده لا ينـتـفع علقـمة بصلا ته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،
فـقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني قـد رضيت عن ولدي علقـمة .
فـقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقـول لا إله إلا الله أم لا ؟ فـلعل أم علقـمة تكلمت بما ليس في قـلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فـسمع علقـمة من داخل الدار يقـول لا إله إلا الله .
فـدخل بلال وقال : ياهـؤلاء إن سخط أم علقـمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقـمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغـسله وكـفـنه ثم صلى عليه ، وحضر دفـنه .
ثم قال (ص) : على شفـير قـبره (( يامعشر المهاجرين والأنصار من فـضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أ جمعين ، لايقـبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).
اتمنى ان تعلقون على القصة
تحياتي للجميع